منتدى اللغة العربية للأستاذ/أيمن ثابت

مرحبا بك عزيزي الطالب فى موقعك الجديد للغة العربية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الموضوع / حوار اكتب حوارا دار بين قطرة ماء ورجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 115
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

مُساهمةموضوع: الموضوع / حوار اكتب حوارا دار بين قطرة ماء ورجل   الأحد أكتوبر 05, 2008 10:25 am

حوار
اكتب حوارا بين قطرة ماء ورجل
في حوار بين قطرة مياه ، ورجل ابتدأت القطرة قائلة .
- عجبا لك أيها الرجل .
- - وفيم العجب ؟
- لا تشعر بمعاناتي ،ولا تحس بما يفعل بي ،فأنا أقطع -لكي أصل إليك وتشربني قطرة عذبة -رحلة طويلة وشاقة مليئة بالمخاطر والمتاعب والأهوال .
- إني أرى ما تقولينه إدعاء ،ولا أراك تعانين كما أعاني من صعوبة الحياة ،ولا هما في تربية الأولاد ،ولا مرض ولا جوع .
- أنت تعانى من أجل أولادك ونفسك ،أما أنا فمعاناتي لغيري من نبات وحيوان ,الإنسان الذي أهدرنى وضيعني ،وحرم منى آخرين بسبب إسرافه في استخدامي .
- وما هي معاناتك التي تتحدثين عنها حتى تصلى إلى غيري .
- اسمع منى :استيقظ مع أول شعاع شمس يصل إلى الأرض فيظل تركيزه على حتى يتطاير النوم تماما من عيني ،ثم أبدأ اشعر بدفء بعد ليلة قضيتها بين البرد القارس والرياح العاتية وأمواج تحملني وتضعني علواً وانخفاضاً .
- هل انتهت معاناتك ؟
- ليس بعد ،دعني أكمل .
- تفضلي .
- بعدما أشعر بالدفء تزداد درجة الحرارة حتى أشعر بخفة في وزنى ،يزداد إحساسي بالخفة إلى درجة أشعر فيها أنني تبخرت ،وبدأت أتحرك من مكاني الذي كنت فيه على سطح المياه ،وبدأت أنني أشعر بأني أرتفع إلى أعلى و:كأنني سأطير .
- تقولين إنك تتبخرين وبدأت تطيرين في الهواء ألا ترين أنها معاناة ممتعة وسهلة ،فإن في الطيران لمتعة .
- ليس كما تتصور فلم أتحول من كوني قطرة ماء إلى بخار وأشعر أنني أطير في الهواء إلا بعد أن حرقتني الشمس وشعرت بسخونة عالية ،فشعاع الشمس لا يحيد عنى ولا يغيب في هذه اللحظة ،ولا أملك الاختباء منه في مكان آخر .
- إذن أفهم من كلامك أن كل ما هو موجود على سطح الماء سيحدث له مثلما حدث لك من تبخر وطيرا ن .
- لا ، فقط ما كان خفيف الوزن مثلى فأرتفع إلى أعلى وأترك الملح الأجاج عاجزا على التبخر مثلى ،كذلك كل ما يعلق بي من شوائب أخرى لا تقدر على التبخر والارتفاع إلى أعلى .
- وهل تظلين عالقة على سطح المياه أو ترتدين إلى مكانك مرة أخرى .
- إنها رحلة طويلة وشاقة تحفها المخاطر والأهوال ،فلولا وجود أخواتي من قطرات المياه ؛لحملتني الرياح إلى أماكن مجهولة ،فمن حسن حظي أبدأ مع أخواتي القطرات في التقارب والتماسك بعضا إلى بعض وجنبا إلى جنب ،يدفعنا الهواء إلى أعلى ،ويمسك كل واحد بيد الآخر ويشد بعضنا بعضا ،نصعد في اتجاه السماء ،وقد فارقنا أهلنا وأصدقاءنا
- ولمَ لم يذهب كل الأهل والأصحاب مثلما حدث لك ؟
- إننا في الماء لا نسكن في أماكن متجاورة كلنا ،ولكن يسكن بعضنا فوق بعض فمنا ما يكون على السطح ومنا ما يكون في الأعماق .،وأهل الأعماق لا يصل إليهم شعاع الشمس ولا يوقظهم من منامهم .
- وهل انتهت الان رحلتك التي تسمينها معاناة ؟
- لم تنته فمازالت الرحلة مستمرة نحو السماء صعودا يحملنا الهواء فوق رأسه دافعاً بكل قوته إلى أعلى حتى يستقر بنا عند مكان لا يمكن معه الصعود .ينتابنا الرعب والخوف أنا و,أخواتي قطرات المياه ،فيزداد تماسكنا في ذلك المكان الذي وصلنا إليه وقد قطعنا للوصول إليه رحلة طويلة جدا ،ثم نتحول من البخار إلى ماء مرة أخرى .
- إذن ما اسمك بعد تحولك من البخار إلى ماء .
- اسمي في هذه الحال (السحاب ) ،يظل معلقا في السماء ،ولكن تأتى الرياح ؛لتدفعنا إلى الأمام بكل قوتها ،ولكن تماسكنا وتشبثنا لم يضعف ولم ينفك ترابطنا لحظة واحدة . ،وكل واحد على الأرض يمكنه أن يشاهد هذا التماسك وهذا الترابط .
- أنا أرى السحاب ولكن لم أشاهد شيئا .
- تشاهدنا ولكنك قد لا تعرف أن هذا الأمر هو دليل الترابط والتماسك بيننا .
- كيف ذلك ؟
- عندما يشتد تماسكنا ،ويتزاحم بعضنا إلى بعض من شدة الاصطدام تتولد شحنات كهربائية تضيء وتلمع في السماء وتكون أكثر وضوحا في الليل .
- أتقصد البرق والرعد ؟
- نعم التي تسميها برقا ورعدا .فأنت تخشى الكهرباء الضعيفة التي تستخدم في إنارة مصباح صغير وقد تودي بحياتك ،فما بالك بكهرباء البرق والرعد .
- وهل بالبرق والرعد تنتهي رحلتك أيتها القطرة ؟
- لا فالرحلة مازالت مستمرة .فمن شدة الاضطراب وقوة دفع الرياح تنهار قوتنا وتضعف عزيمتنا ومن شدة التحامنا يزداد وزننا وثقلنا على الهواء ،فنبدأ بعد ذلك في السقوط واحدة تلو الأخرى .
- وهل عند سقوطك ما تزالين تحتفظين باسم السحاب ؟
- لا لم احتفظ باسم السحاب ،فهنا يتغير اسمي إلى قطرة المطر .
- وهل تعودين إلى مكانك الذي كنت تسكنين فيه من قبل ؟
- لا فقد نقلتني الرياح بعيدا عن مكان الذي كنت أسكنه .
- إذن أين تسقطين ؟
- منا ما يسقط على بحر ومنا على نهر ومنا على الصحراء ومنا على مكان مجهول لا يعرفه أحد .
- الان لقد عرفت مدى معاناتك التي تتحملينها من أجلى فليس الان أمامي إلا أن أشكرك واقدر لك هذا الجيل
- أما عن الشكر فليس لي ؛وإنما لله وحده الذي سخرلى الشمس ترسل لي أشعتها والهواء يحملني والرياح تدفعني وأنا من أجلك ومن أجل غيرك ،وأما عن تقديرك لجميلي فلا أريد تقديرك بالكلمات فقط ،ولكن بالفعل أيضا .
- وكيف يكون بالفعل ؟
- أن تحافظ على وألا تضيعني هباء منثورا من أجل أناس يموتون كل يوم عطشا ؛ لأني لا أقدر أن أصل إليهم
- أعد بذلك ،والحمد والشكر لله أن وهبك إلى دون عناء ومشقة .

اعداد الاستاذ ايمن ثابت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mraymanthabet.yoo7.com
 
الموضوع / حوار اكتب حوارا دار بين قطرة ماء ورجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اللغة العربية للأستاذ/أيمن ثابت :: سيرة ذاتيه للأستاذ ايمن ثابت :: لطلاب IGCSE بقلم الأستاذ / أيمن ثابت تـ ـ9190875-
انتقل الى: